استيقظت وانا اجد مذكراتي على وجهي
غفوت وانا اقلب في اوراقها واستمع لااغني معك لازالت كلماتك ترن في اذني لازالت نظراتك الهائمة بي تقطع قلبي وتجعلني اشتاق اليك
ابحث عنك في سطور كنت اكتبها كي لا انسى خفت من النسيان وكرهته قبل ان اراه وكيف انسى حب عمري الذي بحثت عنه كثيرا الى ان وجته
اخذتك مني الغربة وحلفت لي انك ستعود لي وستكون احوالنا احسن اقسمت لي بانك لن تحب غيري ابدا اقسمت لك اني سانتظرك ولن يحل في قلبي احدا غيرك
استمرت ايامي كلها متشابه انتظار وذكريات وامل وحب ووفاء لك انت وحدك صوتك يرن في اذني وعيناك اراهما في مراتي
اضحك لكلمات كنت قلتها قبل سنوات وابتسم لمشاعر كنت قد عشتها معك انت يامن احببت
مرت السنوات ببطء ثقليه كامراءة عجوز لا تكاد تقوى المسير وانا كل يوم اعيش
على كلماتك والحان صوتك انتظر وانتظر
ولا اعلم عنك شي
كان اكثر مايرعبك هو اني ساقوم بتركك في يوم ما وارحل واقسمت لك اني لن افعل الا في حالة موتي وبعد الموت ساظل احبك
وقت يمر كسيوف تقطعني واشواك تدميني دموعي اصبحت تلهب مقلتي كبركان متفجر لا اعلم ان كانت من اشتياقي ام
هزيمتي امام نفسي وسوء اختياري
هل كنت لعبة ؟؟؟؟
انظر لوجهي في المراءة واسئل عيني
هل كنت مغفلة هل كنت لهوا له
لم اعهد نفسي ساذجة الى هذا الحد لم يستطع احد قبله ان يدخل قلبي
كيف اذنت له هو بلذات
ايام تمر كاوراق الخريف الصفراء المتناثرة على الطرقات
تدوس عليها الارجل كما وتجعلها
هباء كايام عمري من دونك
لاابتسم ابدا وجهي غادره الفرح منذ ان بدات اكتشف الحقيقة
صراع مع نفسي انقسمت نصفين تارة ابرئك وتارة اجعل الذنب فيك
خدعتني ولم تخدعني صراع استمر معي شهور طوال
اصبحت شموع عمري تذوب صرت اخشى النظر الى وجهي وعيناي الخجل ياخذني من اني اخطات في اختياري
في ذل في ذلك الركن من غرفتي تقبع مذكراتي كل ما كتبت لك واليك مشاعري ولحظاتي الجميله معك
خفقان قلبي وهو ينطق باسمك
اصبحت مذكراتي تبدو لي كانها شبح امراءة مشعوذه تضحك ضحكة خبيثة كلما نظرت اليها
اخاف من مجرد النظر
الى ذلك الركن
تقدمت من شباك غرفتي ونظرت منها لارى منظرا اذهلي واعجبني واستجمعت شجاعة نفسي
وخرجت مسرعة الى البحيرة القريبة من منزلي وبيدي مذكراتي
هواء الخريف يحصد الاوراق الصفراء الميتة ويقذف بها الى البحيرة لتغرق
بدات امزق صفحات مذكرات صفحة صفحة واقطعها قطعا صغيرة واقذفها في الهواء
فتاخذها الرياح ظنا منها انها اوراق الاشجار الميتة وتقذف بها الى البحيرة لتغرق
وهكذا الى ان انتهيت من كل ما كان مكتوبا وكل ورقة جعلتها تغرق
للحظة ارتحت كاني تخلصت من كابوس كان يطبق على نفسي اقتربت من ساحل البحيرة بدات اتمشى على الرصيف الخشبي اتمتع بهواء الحرية واذا بي انظر الى الماء فاجدك تنظر الي عيناك مزروعتان في عيناي كيف لي ان اتخلص منهما اغرورقت عيناي بلدموع
اشتقت اليك وهاانا اقذف بنفسي اليك لتلتقطني واعلم اني
ساكون اخر ورقة تاخذها الرياح الى قاع البحيرة فلا حياة لي بعدك