الخميس، 9 فبراير 2012

مذكراتي


 
  استيقظت وانا اجد مذكراتي على وجهي
 غفوت وانا اقلب في اوراقها  واستمع لااغني معك لازالت كلماتك ترن في اذني لازالت نظراتك الهائمة بي تقطع قلبي وتجعلني اشتاق اليك
ابحث عنك في سطور كنت اكتبها  كي لا انسى  خفت من النسيان وكرهته قبل ان اراه وكيف انسى حب عمري الذي بحثت عنه كثيرا الى ان وجته
اخذتك مني الغربة وحلفت لي انك ستعود لي  وستكون احوالنا احسن  اقسمت لي بانك لن تحب غيري ابدا اقسمت لك اني  سانتظرك ولن يحل  في قلبي احدا غيرك
استمرت ايامي كلها  متشابه انتظار وذكريات وامل  وحب ووفاء لك انت وحدك صوتك يرن في اذني وعيناك اراهما في مراتي
اضحك لكلمات كنت قلتها قبل سنوات وابتسم  لمشاعر   كنت قد عشتها معك انت يامن احببت
مرت السنوات ببطء ثقليه كامراءة عجوز لا تكاد تقوى المسير وانا كل يوم اعيش
على كلماتك والحان صوتك انتظر وانتظر 



ولا اعلم عنك شي
 كان اكثر مايرعبك هو اني ساقوم بتركك في يوم ما وارحل واقسمت لك اني لن افعل الا في حالة موتي وبعد الموت ساظل احبك
وقت يمر كسيوف تقطعني واشواك تدميني  دموعي اصبحت تلهب مقلتي كبركان متفجر  لا اعلم ان كانت من اشتياقي ام
هزيمتي امام نفسي وسوء اختياري
هل كنت لعبة ؟؟؟؟
 انظر لوجهي  في المراءة واسئل عيني
 هل كنت مغفلة هل كنت لهوا له
لم اعهد نفسي  ساذجة الى هذا الحد لم يستطع احد قبله  ان يدخل قلبي
كيف اذنت له هو بلذات
ايام  تمر كاوراق الخريف الصفراء المتناثرة على الطرقات
تدوس عليها الارجل كما  وتجعلها
هباء كايام عمري من دونك
لاابتسم ابدا  وجهي  غادره الفرح منذ ان بدات اكتشف الحقيقة
صراع مع نفسي انقسمت نصفين تارة ابرئك وتارة اجعل الذنب فيك
خدعتني ولم تخدعني  صراع استمر معي شهور طوال
اصبحت شموع عمري تذوب  صرت اخشى  النظر الى وجهي وعيناي  الخجل ياخذني من اني اخطات في اختياري
في ذل في ذلك الركن من غرفتي  تقبع مذكراتي كل ما كتبت  لك واليك مشاعري ولحظاتي الجميله معك
 خفقان قلبي وهو ينطق باسمك
اصبحت مذكراتي  تبدو لي كانها   شبح امراءة مشعوذه  تضحك ضحكة خبيثة كلما  نظرت اليها
اخاف من مجرد النظر
الى ذلك الركن
تقدمت من شباك غرفتي ونظرت منها لارى منظرا  اذهلي واعجبني واستجمعت شجاعة نفسي
وخرجت مسرعة الى البحيرة القريبة من منزلي  وبيدي مذكراتي
هواء الخريف يحصد الاوراق الصفراء الميتة ويقذف بها الى البحيرة لتغرق
 بدات امزق صفحات مذكرات صفحة صفحة واقطعها قطعا صغيرة  واقذفها في الهواء
فتاخذها الرياح ظنا منها انها  اوراق الاشجار الميتة وتقذف بها الى البحيرة لتغرق
 وهكذا  الى ان انتهيت من كل ما كان مكتوبا  وكل ورقة جعلتها تغرق
للحظة ارتحت كاني تخلصت من كابوس كان يطبق على نفسي اقتربت من ساحل البحيرة بدات اتمشى على الرصيف الخشبي اتمتع بهواء الحرية واذا بي انظر الى الماء فاجدك تنظر  الي  عيناك مزروعتان في عيناي كيف لي ان اتخلص منهما  اغرورقت عيناي  بلدموع
اشتقت اليك  وهاانا اقذف بنفسي اليك لتلتقطني واعلم اني
 ساكون اخر ورقة تاخذها الرياح  الى قاع البحيرة فلا حياة لي  بعدك  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق